يصل مئات المهاجرين الأفارقة يوميا إلى سواحل اليمن في الطريق إلى دول الخليج للعمل. وما لا يعرفه هؤلاء أنّ المهرّبين والمتاجرين بالبشر في المرصاد.تقرير: كاتيا ناصرالتاريخ:07/08/2013