آلاف السوريين أصيبوا بإعاقات متنوعة فضلا عن مآس إنسانية نفسية واجتماعية. وتطوع مجموعة من الشباب لإنشاء دار للاستشفاء والعلاج الطبيعي بريف إدلب لمتابعة المعاقين بعد إنهاء العلاج الأولي لهم.تقرير: خالد الدغيمتاريخ البث: 3/9/2013