تمر أجواء العيد الأول على مدينة زملكا بريف دمشق وهي تلملم جراحها جراء الهجوم الكيميائى في أغسطس/آب الماضي. ووسط الحصار والقصف أبى الأهالي إلا أن يُشعروا أولادهم بفرحة العيد ولو كان في أقبية تحت الأرض.تقرير: ميلاد فضلتاريخ البث: 18/10/2013