خلفت الحملات الأمنية المكثفة على سيناء قصصا مأساوية لأسر الضحايا الأبرياء التي فقدت عائلها قتلا أو تشريدا أو اعتقالا، وهدمت منازلها فلم تعد تجد المأوى، وفقدت مورد الرزق، وتتفاقم معاناتها المعيشية في ظل غياب من يقدم لها يد العون.