لا يبدو أن مأساة العائلات الفرنسية التي ترى أبناءها يغادرونها فجأة للذهاب للقتال في سوريا ستعرف انفراج قريبا. نورة ابنة ال 15 ربيعا كانت تلميذة عادية قبل أن تختار مغادرة فرنسا والالتحاق بشبكة من الفرنسيين المقاتلين في سوريا. شقيقها قرر السفر بدوره للبحث عنها لإقناعها بالعودة إلى الديار.
زوروا موقع فرانس 24 عبر العنوان التالي
http://www.france24.com
انضموا إلى صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/FRANCE24.MCD.Arabic
تابعوا حسابنا الرسمي على تويتر
https://twitter.com/France24_ar