مع التهاب الوضع في اليمن، تزايدت مؤخرا وقائع تعرّض ناشطين سياسيين -بينهم شباب الثورة- للخطف والتعذيب بأيدي مسلحين حوثيين، وأعمال عنف هنا وهناك واقتحام لمؤسسات حكومية وفرض مسؤولين بقوة السلاح.