بدأ التدريس باللغة الكردية لأول مرة في سوريا في المرحلة الأساسية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات الحماية الشعبية، وأثار المنهاج الجديد جدلاً واسعاً بين المكونات الكردية نفسها، ورفضاً قاطعا من شريحة واسعة من المكون العربي.