دعت سلطة الاحتلال الأميركية في العراق عددا من وكالات الأنباء العالمية ومحطات التلفزة العربية لقطع الشك باليقين في ما يتعلق بمقتل كل من قصي وعدي صدام حسين بمعاينة جثتيهما في مطار بغداد الدولي. وتم عرض الجثتين المرممتين.