يجتمع في إيطاليا أقارب وأصدقاء الباحث في جامعة كامبريدج البريطانية جوليو ريجيني، وسط دعوات لمعرفة من قتله، ويرفض هؤلاء كل روايات السلطات المصرية، والنتائج التي تخلص لها تحقيقاتها من حين لآخر.