رغم أن الطفلة بارين ذات السنوات الأربع لم تعرف لها وطنا إلا مخيم دار شكران في إقليم كردستان العراق والذي تسكنه مع أسرتها منذ أن أبصرت عيناها النور فإن والدتها لا تكف عن سرد حكايات وذكريات جميلة لها عن الوطن سوريا.