عكس ما تمناه كثيرون.. فشلت ثورات الربيع العربي في العديد من الدول في تحقيق العدالة الانتقالية ونجحت فقط بزيادة ملفات الانتهاكات والقمع والفساد، وبات السؤال: من يحاسب من، ومتى؟