كشفت مؤسسة ماكميلان لأمراض السرطان في بريطانيا أن عشرات الآلاف من الذين أصيبوا بهذا الداء منذ نحو أربعين عاما مازالوا على قيد الحياة، وعزت ذلك إلى التحسن التدريجي في أساليب التشخيص المبكر للسرطان وتحسن طرق العلاج.