بعد انتهاء المسن المقدسي عمر الزعانين من وظفيته حارسا بالمسجد الأقصى، يتوجه إلى مشغله الخاص بصناعة الأقفاص في البلدة القديمة من القدس. وكما تعلم الحرفة من أسلافه، يحاول أبو رمزي توريثها لأحفاده إن كان بينهم من يهوى تعلمها.