مثلت أزمة البنك المركزي اليمني -الذي وضع الحوثيون يدهم على احتياطياته- أحدث وجوه الأزمات في البلاد، فبدل أن يرفد المواطنين والموظفين بالعملة أصبحت آلية عمله معكوسة فبات يستجدي المواطنين لضخ الحياة في كيانه.