حلب أشلاؤها أسماؤهم وعلى جدرانها المدمرة يرسمون في ربع الساعة الأخير قبل الرحيل حلم عودتهم كأنهم فلسطينيون لا سوريون وكأنها حيفا في زمن النكبة لا حلب في زمن الثورة.