حالت المعارضة البرلمانية الشرسة التي واجهتها إدارة الرئيس باراك أوباما خلال السنوات الست الأخيرة من حكمه دون توسيع إنجازاته داخليا. نجح في ترك بصمة لكن فوزه فجر أسوأ ما في المشاعر الإنسانية لدى قطاعات واسعة من البيض الأميركيين.