لا شكَّ أنَّ العلم الشرعي الذي جاء به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخرج من الفتن، فإذا جاءت الفتن والفتن لابد أن تأتي سُنَّةُ الله جلَّ وعلا في خلقه ليبتليهم ويمتحنهم فلا مخرج من الفتن، لا مخرج من الفتن إلا بالعلم الشرعي قال -صلى الله عليه وسلم-: ((إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي )) ولن نتمسك بكتاب الله وسُنَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حقيقةً إلا إذا سعينا لتعلُّمها والتَّفقه فيها وتلقيها عن أهلها