ظل الرئيس الأميركي دونالد ترمب دائما يصف الاتفاق النووي الإيراني بالمحرج والأسوأ على الإطلاق. وتشكك إدارة ترمب ومنذ يومها الأول في التزام طهران التام ببنود الاتفاق الذي ولد بعد نحو عشر سنوات من المفاوضات الماراثونية.