الآراء المختلفة بشأن سياسة اللاجئين باتت تشكل قضية رئيسية في مفاوضات الائتلاف في ألمانيا، ولا سيما مسألة لم شمل الأسر. أسيمة دميرية، فرت من سوريا في عام 2015، وتعاني كثيرا من الانفصال عن أطفالها.