تعد صناعة السروج العربية من أقدم الحرف اليدوية التي تناقلتها الأجيال وما زالت تتحدى الاندثار، والسروجي هو صانع السروج أي المقعد الذي يجلس عليه الخيال عندما يركب الفرس.