أكملت ما وصفت بالثورة المخملية في أرمينيا عامها الأول في إبريل/نيسان الماضي، وكانت شرارة هذه الثورة السلمية قد انطلقت عقب انتخاب البرلمان سيرج سركيسيان رئيسا للوزراء في محاولة للتشبث بالسلطة بعد انتهاء فترة رئاسته للبلاد.