مئات الشبان السودانيين يقولون إن شركة "بلاك شيلد" الإماراتية وقعوا معها عقودا للعمل في الإمارات كحراس، وأكدوا أنه عند وصولهم وجدوا أنفسهم في معسكر مغلق لإعدادهم للتوجه إلى اليمن وليبيا.