أجبرت جائحة كورونا التونسيين على تغيير الكثير من عاداتهم الرمضانية، وبات التباعد الاجتماعي هو الأساس، وقد جعلتهم هذه التحولات يبحثون عن بدائل قد تخفف من وطأة الأوضاع غير الطبيعية.