يعاود العود تدريجيا حجز مكان له في إيران بعد أعوام طويلة من النسيان، ويأمل عازفو هذه الآلة الوترية التي شكلت محور الموسيقى العربية والتركية، في أن تكون وسيلة للتقارب بين شعوب منطقة دائمة الاضطراب.