Surprise Me!

مقدمة النشرة المسائية 14-02-2021

2021-04-21 0 Dailymotion

مقدمة النشرة المسائية ليوم الأحد 14-02-2021 مع داليا أحمد من قناة الجديد

الرابع عَشَر من شُباط خَرجت هذا العام من الرداءِ الأسود لتُعلنَها حقيقةً "بالألوان".. ويُفجّر فيها سعد الحريري عندَ الرابعةِ عصراً شِحنةً حكوميةً ناسفة لتضليلِ قصر بعبدا في مسارِ التأليف والحريري الذي اتَّهمه رئيسُ الجمهورية يوماً "بالكَذِب" رَدَّ اليوم من دونِ الحاجة إلى الاستعانة بالعبارةِ نفسِها في وجهِ الفخامة لكنّه مضموناً كان يَعرِضُ وقائعَ تقودُ إلى "أنّ العهدَ ما كان على عهدِه" وارتَكبَ جُرمَ الكَذِب ستَّ عَشْرَةَ مرة.. ولا يزال قال الحريري بِضعاً ممّا لديه.. وهو رَدّدَ أمامَ صِحافيي بيت الوسط أنه لم يُدلِ بالكثير ولم يُفرِجْ عن كلِ معاناتِه معَ الرئاسة لأنه يُبقي على خطٍّ مفتوح أما في الكلامِ الذي أَصبحَ مُباحاً، فإنّ الرئيسَ المكلّف رأى أنّ الحلَّ هو "كبسة زر"، والزر؟ حكومةُ اختصاصيين غيرِ حزبيين وغيرُ ذلكَ لا أحدَ سيُساعِدُنا، والانهيار سيُكمِل حتى الانفجارِ الكبير لا سمحَ الله ولجأ الحريري إلى اللبنانيين كلجنةِ تحكيمٍ على ما سمّاها حملاتِ الافتراءِ والخُرافات والاتهامِ بالتّعدي على صلاحياتِ الرئيسِ الدُستورية وحقوقِ المسيحيين.. كاشفاً أنّ رئيسَ الجمهورية قَدّمَ في زيارتِه الثانية لائحةَ، بالألوان، لكلِ الأسماءِ التي يَجِدُها مناسِبةً في رأيه للتوزير وفخامتُه سَلّمني اللائحةَ باليد.. وبعدَ أربعَ عَشْرَةَ جولةَ تشاورٍ ومحاولاتِ إيجادِ الحلول معَ فخامةِ الرئيس، ذَهبتُ إليه وقَدّمتُ له اقتراحَ تشكيلةٍ من ثمانيةَ عَشَرَ وزيراً من الاختصاصيين، غيرِ حزبيين، لا ثُلُثٌ معطّلٌ فيها تجنّباً للمفاوضةِ والمقايضة ومنْعِ النِصاب وسأل الحريري: ثم لماذا يريدُ الثُلُثَ المعطّل؟ ممّا يخاف؟ فخامةُ الرئيس موجود، ومجلسُ النواب موجود، ليُخبِرْنا: ممّا يخاف؟ إلا إذا كان هناك خلْفَ السِتارة مَن يُحرِّكُ ويُشجِّع وأَوضحَ أنه من أصلِ ثمانيةَ عَشَرَ وزيراً كان للرئيس ستةُ وزراء والطشناق ضِمناً وبدلَ أنْ يُقدِّمَ الرئيس عون ملاحظاتِه على التشكيلة، بحسَبِ ما يَنُصُّ عليه الدُستور.. جاء الجوابُ في الإعلام، في الخِطابات، في البيانات، في التسريبات إنها مرفوضة، لأنّ سعد الحريري هو مَن اختارَ الأسماء، حتى ولو مِن لائحةِ الرئيس والمقرّبين منه.. وإنّ هذا اعتداءٌ على حقوقِ المسيحيين وعلى صلاحياتِ الرئاسة واستَعرضَ الحريري مُرونةً قَدّمها في كلِ الاجتماعات وصولاً إلى لقاءِ بعبدا السادس عشَر.. وأنه عَرَضَ على الرئيس تغييرَ الأسماءِ والحقائبِ الخمسة واستبدالَ الاسمِ المقترَح لوِزارةِ الداخلية من ضِمنِ ثلاثةِ أو أربعةِ شخصياتٍ يَختارُ مِن بينِها الأنسب فأين الاعتداءُ على صلاحياتِ الرئاسة والحقوقِ المسيحية؟ والسؤال كانَ بمفعولٍ رجعي عندما قال الحريري: أين كنتُم أنتم من حقوقِ المسيحيين حين بَقيتْ الرئاسةُ شاغرةً نحوَ ثلاثِ سنين؟ هذا الكلام لا يُقالُ لسعد الحريري الذي قامَ بكلِ شيءٍ ليَضَعَ حدّاً للفراغ في المَنصِب المسيحي الأول في الدولة وصولاً إلى انتخابِ الرئيس عون فحقوقُ اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، كما أًوردها الرئيسُ المكلّف هي في وقْفِ الانهيار والقيامِ بإصلاحات، وتغييرِ طريقةِ العمل والعقلية بكاملِها، وإجراءِ تدقيقٍ جنائي في البن?