تناقلت عائلة زبيبي جيلاً بعد جيل زراعة المشمش وصناعة حلويات قمر الدين، لكن الحرب دفعت بأفرادها إلى مغادرة مزارعهم في الغوطة التي تحولت ساحات معارك وقصف عام 2012.