باستخدام سفينة خاصة يسعى حلف الناتو إلى كشف المسؤولين عن أعمال التخريب التي طالت كابلات البيانات في بحر البلطيق. وتوجَّه أصابع الاتهام إلى الأسطول السري الروسي التابع لفلاديمير بوتين.