شكَّلت الأمطار التي هطلت بغزارة على جبال طويق، وتحديدًا بين الوشم وسدير، مناظر طبيعية بديعة، دفعت كثيرين إلى الخروج والاستمتاع بالأجواء والأمطار في تلك المناطق.