أثبتت دراسات اجتماعية أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح أحد العوامل المسببة لزيادة حالات الطلاق، إذ انكفأ كل من الزوجين أغلب أوقاته على جهازه وعالمه الافتراضي الخاص، واتخذه متنفسًا له في تعدد