على الرغم من مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار المضللة في كثير من الأحيان، إلا أنها في أحيان أخرى تساهم في مساعدة أشخاص يحتاجون المساعدة مثلما حدث في حالة الطفل البرازيلي جيليرمي سانتياجو،