اهتم الدين الإسلامي بوشائج الترابط بين الناس، ورغب دومًا في تعميقها وتقويمها على أسس المودة والتعاطف ليسود الصفاء وتآلف القلوب ويصير المجتمع مثل الأسرة الواحدة المتكافئة.وفي هذا الحديث الشريف يبين