الملا محمد جلاوي - تصميم وتنفيذ الحوراء للإنتاج الفني الحسيني - بسندٍ معتبرٍ عن الصادق(عليه السلام) قال: «من زار قبر الحسين(عليه السلام) ليلة من ثلاث ليالٍ غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر: ليلة الفطر، وليلة الاضحى، وليلة النصف من شعبان». وفي رواية معتبرة عن موسى بن جعفر(عليهما السلام) قال: «ثلاث ليالٍ من زار فيها الحسين(عليه السلام) غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر: ليلة النصف من شعبان، وليلة الثالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد (أي ليلة عيد الفطر)» وعن الصادق(عليه السلام) قال: «من زار الحسين بن علي(عليهما السلام) ليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبّلة، وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة». وعن الباقر(عليه السلام) قال: «من بات ليلة عرفة بأرض كربلاء وأقام بها حتى يعيّد وينصرف وقاه الله شرّ سنته». واعلم أنّ العلماء قد أوردوا لهذين العيدين الشريفين زيارتين إحداهما ما مضت من الزيارة في ليالي القدر والثانية هي ما يلي والزيارة السابقة يزار بها على ما يظهر من كلماتهم في يومي العيدين وهذه الزيارة تخص ليلتهما. قالوا: إذا أردت زيارته في الليلتين المذكورتين فقف على باب القبّة الطاهرة وارم بطرفك نحو القبر مستأذناً فقل.. الزيارة اعلاه.