في الماضي، كان سامر معروفًا كأحد أبرز رجال العصابات، حيث لقب بـ"صاحب التنين". لكنه في فترة لاحقة، دخل السجن ليكتشف أنه لديه ابنة. في سبيل زوجته وابنته، اتخذ قرارًا بالتوبة وتحسين حياته. بعد الإفراج عنه، افتتح مطعمًا للشواء، مبتعدًا عن جماعة النجاح التي حاولت إعادته إلى عالم الجريمة. لكن، عندما تعرضت ابنته لينة للتنمر، تمكشف هويته، مما أعاد اهتمام جماعة النجاح به زعيمًا لهم. في النهاية، واجه كل من أساء إلى ابنته عقابه، وأكد سامر عزيمته على التخلي عن ماضيه وبدء حياة جديدة مع عائلته.