لسنوات، رُوّج للغاز باعتباره "وقود الانتقال" المثالي: أنظف من الفحم، أكثر موثوقية من الطاقة المتجددة المتقطعة، وأرخص من بدائل كثيرة.
وبناء على ذلك، بُنيت مئات مليارات الدولارات من الاستثمارات حول العالم على فرضية أن الغاز سيبقى حجر أساس في مزيج الطاقة العالمي حتى 2040 وما بعدها.
فهل يظلّ هذا التصوّر كما هو بعد الحرب الأميركية الإيرانية؟