هل فرنسا تلفظ عملاءها؟ قصة صنصال تكشف ندم الخائن ونهاية الطريق المسدود.
يتناول هذا الفيديو رحلة المدعو صنصال، الذي ارتمى في أحضان فرنسا بعد أن خذل وطنه. بعد أن استعادته فرنسا من الجزائر، استخدمته لخدمة أجنداتها الاستعمارية، مهاجماً سيادة الجزائر.
الآن، ومع تزايد الضغوط من اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني، يجد صنصال نفسه وحيداً. حتى الإعلام الفرنسي الذي احتفى به سابقاً، بدأ يتبرأ منه، واصفاً إياه بـ "كاتب جزائري".
يبدو أن صنصال أدرك نهاية طريقه، معترفاً بأن "فرنسا انتهت بالنسبة له". لكن هل هذه نهاية مؤلمة لخائن، أم محاولة يائسة للنجاة بجلده قبل فوات الأوان؟
#صنصال #خيانة_الوطن #فرنسا_الاستعمارية