اليوم يحل يوم الأم وست الحبايب في دارها ونحن في دارنا، لن نعايدها وجها لوجه، كما اعتدنا كلّ عام في هذه المناسبة العزيزة، ولن نقبّل وجنتيها ويديها، ويهرع الاحفاد إلى حضنها وعناقها، ونقطع قالب الحلوى ونسلمها الهدية التي لطالما كانت فكرتها شغلنا الشاغل . وما إن تصل الأمانة إلى يديها المباركتين، حتى نبدأ في رصد ردة فعلها ولمعة عينيها، وتلقي دعواتها لنا بكلّ ما أوتيت من محبة وعاطفة مجانية صادقة .