المخدرت منذ سنوات طويلة تشكل الخطر الأكبر على فئة الشباب وتزداد خطورتها وتمركزها في بعض مناطق من العالم، ولكن الأسوأ على الإطلاق أن بعض الأشخاص لازالوا لا يدركون خطورة المواد المخدرة ويتصورون أن تناول قدر طفيف منها قد لا يصيبهم بأي آثار سلبية بل قد يحسن من تركيزهم أو نشاطهم أو قدرتهم على مواصلة الحياة، وهذا ما قد أثبتت جميع الدراسات عدم صحتة نهائياً.