لما تلاقي جثة بملامح واضحة لدرجة إنك تفتكر الجريمة حصلت إمبارح، بس الحقيقة إن صاحبها شاف الإسكندر الأكبر وهو لسه بيبدأ طموحاته! في الفيديو ده بنكشف لغز "رجل تولوند"، الجثة اللي هزمت الزمن وفضلت محتفظة بأدق تفاصيلها لأكتر من 2400 سنة.
استعد لرحلة سينمائية بتكشف:
- سر المعمل الكيميائي الطبيعي اللي حافظ على الجلد والملامح ودوب العضم.
- فحص "معدة" القتيل: العلم بيقتحم خصوصية آخر وجبة أكلها في العصر الحديدي.
- الحبل الملفوف حول الرقبة: هل إحنا قدام مجرم ولا "قربان بشري" للآلهة؟
- ليه ملامحه هادية ومستسلمة رغم الموت العنيف؟
عشان تفضل دايمًا على تواصل مع أغرب حكايات البشر اللي التاريخ حاول يدفنها، خليك جزء من رحلتنا و اشترك في قناتنا غرائب حول العالم التاريخي