بعد سنوات من الغياب بفعل الحرب والجفاف، يستعيد السوريون طقسهم الاجتماعي الأبرز في الغوطة على ضفاف نهر بردى. عودة المياه تعيد الحياة إلى المكان، وتفتح الباب أمام إحياء ذاكرة جماعية طال غيابها.