ومن خلال ظهورها الأخير، بدت الدكتورة خلود وكأنها توجه رسالة تدعو إلى تقبل الشكل الطبيعي بعيدًا عن الصور المثالية التي تفرضها الفلاتر وتقنيات التعديل، مؤكدة أن الثقة بالنفس لا ترتبط بوجود بشرة خالية من العيوب، بل بالرضا عن النفس كما هي.