لم تعد خريطة إنتاج النفط حكراً على المنتجين التقليديين. فمع تنامي المخاطر في مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى الأميركيتين، حيث تقود الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وغويانا والأرجنتين موجة جديدة من الإمدادات. اكتشافات ضخمة وإنتاج متسارع يعيدان تشكيل موازين القوى في سوق الطاقة، ويفتحان الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة على تلبية الطلب العالمي.