اليابان ليست في منأى عن تداعيات الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها الاتحاد الأوروبي وتهدد عددا من دوله بالإفلاس. فضعف الأسواق الغربية وتراجع قيمة اليورو أفقدا الاقتصاد الياباني أهم عوامل قوته والمتمثلة في التصدير. ويحمِّل بعض الخبراء اليابانيين الولايات المتحدة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها العالم.
تقرير/ سلام خضر
13/10/2011