لم تتخلص ليبيا بعد من اثار حقبة القذافي وان تخلصت من حكمه. ومن أخطر ارثه ما يعرف بقانون رقم اربعة لعام ثمانية وسبعين، الذي كان تجسيدا لمقولة البيت لساكنه، وهو القانون الذي سلبت بموجبه الملكيات الخاصة للمواطنين، بما فيها المنازل والمصانع ومختلف العقارات، والذي تضرر منه عشرات الآلاف، كما انتفع بسببه الاف اخرون. اليوم وبعد الثورة، عاد الملاك الأصليون يطالبون باستراداد حقوقهم، الأمر الذي أثار جدلاً واسعا بين المواطنين.
تقرير : فوزي بشرى