لا تزال ردود الافعال الرافضة للانقلاب العسكري في مالي تتوالى - بينما يحاول الانقلابيون فرض سيطرتهم على البلاد واقناع الداخل والخارج بقدرتهم على ادارة البلاد بعد اطاحتهم بالرئيس امادو توماني توريه الذي انتخب لفترتين رئاسيتين وكان يتأهب لمغادرة السلطة خلال أقل من شهر.
لكن الانقلابيين استبقوا الانتخابات في خطوة يتوقع ان تغير مسار الأحداث في البلاد في المدى القصير على الأقل.
تقرير/ عمر الخطيب
2012/03/23