رغم أهمية الملف الاقتصادي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تجري الأحد المقبل، إلا أنه لم يأخذ حيزه المطلوب. ويواجه الرئيس لثاني أكبر اقتصاد أوروبي صعوبات في معالجة أزمات اقتصادية أبرزها ارتفاع البطالة وتراجع معدل النمو. تقرير : عبد الله مصطفى تاريخ البث 20/4/2012