فتحت المجزرة المروعة التي ارتكبها اليميني النرويجي المتطرف آنش بريفيك وقُتل فيها عشرات الأبرياء، ملف جماعات اليمين المتطرف في أوروبا. وتعمل هذه الجماعات بشكل مكثف منذ سنوات في عدد كبير من الدول الأوروبية، وبخاصة بألمانيا وهولندا وفرنسا والدول الإسكندنافية.