اعتبرت الولايات المتحدة أن النظام السوري بدأ يشعر بتأثير العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة عليه بسبب ما وصفته بقمعه الدموي للمحتجحين المطالبين باسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن عدد الضباط الفارين من الجيش السوري في ازدياد لتأثير العقوبات الدولية على الوضع المالي للنظام السوري . وأضافت نولاند أن الهدف الأساسي من العقوبات هو وقف تدفق الأموال التي يستعملها النظام لتمويل تمرده المسلح على شعبه عى حد قولها .